مركز الثقافة والمعارف القرآنية

282

علوم القرآن عند المفسرين

وفي رواية : « سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين » . واخرج ابن السني عن فاطمة صلوات اللّه عليها : « ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما دنت ولادتها امر أم سلمة وزينب بنت جحش ان تأتياها فتقرءا عندها آية الكرسي وان ربكم اللّه الآية ويعوذاها بالمعوذتين » . وعن أحدهما عليهما السّلام قال : « أيما دابة استصعب على صاحبها من لجام ونفار فليقرأ في اذنها أو عليها أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ « 1 » » . وروى أن زين العابدين صلوات اللّه عليه مر برجل وهو قاعد على باب رجل فقال له : ما يقعدك على باب هذا الرجل المترف الجبار فقال : البلاء فقال : « قم فارشدك إلى باب خير من بابه وإلى رب خير لك منه » فاخذ بيده حتى انتهى إلى المسجد مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « استقبل القبلة وصلّ ركعتين ثم ارفع يديك إلى اللّه عز وجل فأثن عليه وصلّ على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ثم ادع بآخر الحشر وست آيات من أول الحديد وبالآيتين في آل عمران ثم سل اللّه فإنك لا تسأل الا أعطاك » . أقول : الظاهر أن المراد بالآيتين في آل عمران آية شهد اللّه وآية قل اللهم . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « يا علي أمان لامتي من السرق قال ادعوا اللّه أو ادعوا الرحمن إلى آخرها ولقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها » وفي رواية : « من قرأ هاتين الآيتين حين يأخذ مصحفه لم يزل في حفظ اللّه من كل شيطان مريد وجبار عنيد إلى أن يصبح » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرأ هذه الآية : « رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً » . وعن الرضا صلوات اللّه عليه قال : « دخل أبو المنذر هشام بن السائب الحلبي على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال : « أنت الذي تفسر القرآن » قال : نعم قال : أخبرني عن قول اللّه تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه وآله : « وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً

--> ( 1 ) سورة آل عمران : الآية 83 .